بعد وصف الشياطين..”الإمام” الذي صلى بالملك يصف المهدوي بالكلب

بعد وصفه لمنتقدي البنيات التحتية التي عرتها الفيصانات الأخيرة، بـ”الشياطين الذين شقوا عصا الطاعة”، وعلى إثر الحلقة المصورة التي بثها “بديل” في الموضوع، عاد الشيخ محمد الفيزازي ليصف المهدوي بـ”الكلب”.

وقام الفيزازي بمشاركة رابط الحلقة المصورة التي نشرها الموقع يوم أمس السبت والمعنونة بـ”الفيزازي عدو الملكية والمغاربة الأحرار”، واضعا تعليقا أعلى الفيديو أورد فيه، “عندما تنطق أبواق الفتنة لا يسعنا إلا أن نقول ؛ إنا لله و إنا إليه راجعون”.

الفيزازي الذي سبق له أن صلى بالملك محمد السادس، لم يتوقف عن هذا الحد، بل وصف المهدوي بـ”الكلب” عبر تعليق له استشهد فيه بأبيات شعرية جاء فيها:

“فما تبالي السما يوماً إذا نبـحـت ** كل الكلاب وحق الواحد الباري
وقد وقعت ببيت نـظـمـه درر ** قد صاغه حاذق في نظمه داري
لو كل كلب عوى ألقمته حجـراً ** لأصبح الصخر مثقالاً بـدينـار”

ولقي منشور الفيزازي على صفحته الإجتماعية، استهجانا منقطع النظير من طرف العديد من النشطاء الذين عبروا في تعليقاتهم عن غضبهم من الأسلوب “المنحط” الذي يلجأ إليه الفيزازي الذي يعتبر نفسه “داعية وخطيبا وواعضا”.

سهام النقد وُجهت أيضا لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، حيث تساءل النشطاء الغاضبون حول الصمت المطبق الذي تعاملت به وزارة التوفيق رغم استعمال الفيزازي لعبارات السب في حق أبناء الشعب وذلك عبر وصفهم بـ”الشياطين”، فقط لانتقادهم المسؤولين الذين انتخبوهم، وذلك إعمالا بمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.

 

 



from بديل http://ift.tt/2lTZG8J
via IFTTT

Comments

Popular posts from this blog

نجاة جمركي من محاولة قتل

INGNI Lucky Bag 2016 Fukubukuro イング福袋2016年